القواعد السبعة لتعلم اللغة الإنجليزيةنادي الإنجليزية

القاعدة الثانية

قد يتَّفِق الكثير من الناس أنه لكي يتعلم الانسان شيئ يجب عليه أن يدرك قواعده حتى يبدع فيه دون إخلال به. ومن هذا المنطلق يبدو طبيعيا أن يركز من يريد أن يتعلّم لغة على قواعد اللغة ولكن هناك فرق جوهري -أراه أنا شخصيا- وهو أن اللغة ليست كباقي الأشياء لأنها وظيفة تتم في العقل اللاواعي ودور العقل الواعي هو الأفكار .

في القاعدة الأولى من سلسلة القواعد السبعة لتعلم اللغة الإنجليزية ، قد تحدثتا عن كيفية اكتساب المفردات بطريقة فعالة وهي تعلّمها داخل جمل. في موضوع اليوم سنتحدث بإذن الله عن القاعدة الثانية.

القاعدة الثانية: لا تدرس قواعد اللغة!!!
القاعدة الثانية: لا تدرس/ توقف عن دراسة قواعد اللغة!!!

القاعدة الثانية:

توقّف عن دراسة قواعد اللغة!!!
!!!Stop Studying Grammar

قد لا يتفق العديد من الناس مع هذا القاعدة. لكن, لقد كنا ندرس اللغة لمدة خمس سنوات على الأقل وقد علّمونا في معظم هذه المدة قواعد اللغة وما هي النتيجة من ذلك؟ احباط وعدم القدرة على التواصل.
لكن كيف يمكن أن تضرنا قواعد اللغة ؟
عندما تدرس قواعد اللغة فإنك بطريقة ما تسعى الى المثالية. بمعنى آخر, عندما تتحدث فإنك تحاول أن لا ترتكب الأخطاء بحيث تقوم بتركيب الجمل الصحيحة وتحول أن تراقب كل كلمة تنطقها وهذا يسبب البطأ في الحديث وتصبح تخشى أن تتكلم مع الآخرين خشية ارتكاب الأخطاء ولنسأل أنفسنا لماذا نرتكب تلك الأخطاء بالرغم من أننا نعلم كل تلك القواعد اللغوية.
لكن ماذا لو تتحدث بعفوية دون التفكير في القواعد؟
في هذه الحالة قد ترتكب أخطاء وهذا لا مفر منه لأنك في بداية مرحلة التعلم لكن المفيد من هذا هو أنك سوف تكون قادر التواصل مع الآخرين والتعبير عن أفكارك ومع مرور الوقت سوف تتحسن بشكل ملحوظ وهذا بالطبع موازاة مع الاستماع الكثير و القراءة لأنهما مصدر اللغة الصحيحة واللذان من خلالهما يقوم العقل اللاواعي باكتشاف القواعد وهذه الحقيقة تتجلّى لك عندما يسألك شخص عن قاعدة لغوية في لغتك الأم ولكن تجد نفسك غير قادر على تفسير لماذا استعملت كذا بدل كذا!
فقط تذكر أننا اكتسبنا لغتنا الأولى بعفوية ولم ندرس يوما عند كنا صغار قواعد لغتنا.
إذن لا تدرس أبدا قواعد اللغة و أفضل و أنجع بديل لذلك هو الاستماع والقراءة.

الموقع الرسمي

 

Print Friendly, PDF & Email
الوسوم

دودو خضير

طالب متخصص في اللغة الانجليزية في المدرسة العليا للأساتذة. أهتم كثيرا بالمعلوماتية وجديدها والطرق المثلى لتعليم واكتساب أي لغة أجنبية

رأي واحد على “القاعدة الثانية”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: